الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥في كُتب مأثورة أحْكِمَت من درر منثورة
كم لكم من أحرف مسطورة رقم تنعش الروح وتبري الوصبا
يا أبا اليقظان أيقظت القلوب بنظام هذ أركان الخطوب جعل الشرق مع الغرب يؤب
وس يرميان الحجبا
أصبح الشعب العماني يميد من ذلك العهد الجديد وقريب بالمودات البعيد
ذاك الشعب مهما عزبا
العدل
سناه
انبلجا أنفت ذل وأن يُستلبا
هماته أن يلجا
للأعادي ليس فينا رهب نبذل النفس كما قد يجب
علم استقلالنا قد
مشرقي نهجا
نحن أبناء عمان
كم شجاع بطل فينا
ما له غير دم الأعدا شراب
كأس المنايا طرب
بإمام صار
فينا عمرا
شمس
عدل بدر
جود ليث حرب زارا
يفتر في الحرب
لا يالي بدخيل شغب
الخليلي صاحب المجد الأثيل نجل عبدالله ذي الرأي الأصيل ناصر الإسلام بالسيف الصقيل حافظ الأوطان أن تختليا
ولأنتم يا أبا اليقظان قد صرتم منا كعضو من يجمع الشمل ويُحيي النسبا
جسد بارتباط لا يرى فيه أود
فرق فوق الثريا منصبا
القطب عليه المنبرا فغدا
كيف والمغرب قد شاد البنا للمعالي وأنار الوطنا أبداً للعلم أضحى معدنا
الرئيس الأكبرا وحمى الدين وأحيى الأثرا
والبروني الشهير
أخصب النيل وأجرى الذهبا رب له والأسل إنه
بين المنايا زحل
الأعداء مهزم
وينفي القضبا
زارنا
منتدب
لم
من عذل ولا خطب ألم قطع البحر إلينا وانتظم
جمع الشمل فنلنا الأربا
يا بني
اهديكم سلام وهو
النظم يرى مسك الختام لقواف صدحت مثل الحمام
ترقص الأفنان منها طربا
وقال هذه القصيدة في الشيخ احمد بن سلطان الياسي صاحب دبي في
أيام زيارته داخلية عمان: