الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠جمادي الآخر
زاره
يوم
الزم
حمد ذو الجود والمفاخ
لا زال يحيي العلم با
يصحب
كذاك
نبهان
سليل
رق على المناب
عبدالإلـ
والمحاب
فتى عيسى كذا أتى نبهان نجـ فاجمع إلهي
بارك
ودم
راتعا
الصلاة
والسلا
طيب العناصر
صفوة الأخاير
سالم
م الجواهر عامر
خير
ابن
والزائ
والبشائ الطاهـ
آله أهل التقـ
وله تخميسات منها تخميسه لهذين البيتين:
الأخاي
إنما الناس بعضهم جل قدرا وترى البعض في الحضيض استقرا حكمة الله ليس تدرك أمرا لو تساوت خلائق الله طرا لم يكن بعضهم عن البعض يفرق
مجدا
فليشيد مجدا فيكسب حمدا من يروم العلا صدورا ووردا وليشمر فيما يحاول جدا فالكريم الذي يجدد ليس من مجده بإرث تعلق
294 -
٣٣٠ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.