الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤ورحنا وهي مدبرة نعامى تذلل وعره
3
فضل ربي
وكنا إن قصدنا أي صعب ولكنا ارتكبنا شر ذنب ولينا الأمر حزبا بعد فلم نك مصلحين ولا كراما
حزب
نسينا فوقنا مننا وفضلا لخالقنا ومرصادا وعدلا وأنزلنا مقام الجد هزلا جعلنا الأمر تولية وعزلا فلم نعد الجزا والانتقاما
غدت أهواؤنا دينا لدينا وآلهة نقدمها علينا ولم نخش الإله ولا رعينا وسسنا الأمر حين خلا إلينا بأهواء النفوس فما استقاما
فيا
لحماتنا لفعال مكر
بتصريح لنا ظهرت وجهر
وواعجبا وكم عجب بفكري إذا التصريح كان بناء كفر فلم جنّ الرجال به غراما
أرى الطمع الوبيل ثني الرجالا وأبدلهم
ضلالا بدينهم
فكيف يقودهم حالا فحالا وكيف يكون في أيد حلالا وفي أخرى من الأيدي حراما
هذا الجزاء رأيتموه تفارقت المقاصد والوجوه
فلا أدري لماذا رمتموه ولا أدري غداة سُقيتموه أترياقا سُقِيتم أم سماما
- TTA -
٣٧٤ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.