الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨من يحعلن زاده مما وهبت له يجد له مغنما في كل منصرف عش في ذرى المجد منصور اللواء ودم مؤيدا سامياً في ذروة الشرف ثم الصلاة على المختار أحمد سقى الرياض شابيب من الوطف
وقال ايضا:
غدوا على العيس بالأحباب وانحرفوا وعن مغاني قرى ساحاتنا صدفوا فليتهم إذ دنوا بالحي وازدلفوا أوْحَوْا بتسليمهم طرا كما انصرفوا ما كان لو انهم عاجوا ولو وقفوا
أرعت سمعك للحادين إذ زجروا مطيهم فاعتراك الوقر والسهر وبعدهم ضل عنك السمع والبصر أصم سرهم اذنيك إذ بكروا والطرف منك بطيات النوى طرف
أراك من وجدهم مضنى الحشا دنفا يزداد قلبك من تذكارهم شغفا من يتبع الآل يزدِدْ في الضما سهفا فلست صبا ولا كلفا
دعهم
ولا أطباني بهم وجد ولا كلف
بهم
دعهم وقم لتشيد المجد في همم تسمو على الطرف والإكليل والأدم وضع قواعده بالعلم والكرم وارفع ذراه بتقوى الله ذي العظم يسمو إلى الملأ الأعلى ويزدلف
أتتكم في بساتين من الزهر نتيجة الفكر بين الذل والخفر تقرى السلام بصوت مطرب خصر كصوت من رتل القرآن في السحر أو رتلت في دياجي ليلة صحف
جاءت تهنى بعيد الحج في فرح لمعهد بفنون العلم مفتتح
362