الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠يا بشير به كما قد جئتنا
شيخ ملتنا برد
سلامه
نظامه
ليرى سناه على سماء سمائل يحكي ضياء البدر ليل تمامه واقدم به في مسجد ابن جميل مهما وصلت إلى عُلو مقامه تجدن هداك لدى ضيا مشكاته والنور يشرق هاديا با مامه حيث استنار على صحائف كتبه من نثر جوهره و در هلا قطفت الزهر لما نورت زهرات روض السلك من أكمامه ونظرت بهجة مجلس العلم الذي كل المجالس يزدهي بكرامه واشف الظما بجلا العمى وافقه لما جاءت فصول اصول فقه کلامه يا من لنصر الله قام بعلمه وبعزمه وبسهمه وحسامه من إبن ماجد خذ سلاما مثلما وهب البشير بشائرا لإمامه يا شيخ ملتنا إليك قريضنا يُهدي السلام يفوح مسك ختامه السلام عليك ما نثر الندى دررا بأجياد البهار وهامه يا رب إن زماننا صعب على كان وأدم لنا الشيخ المبارك هاديا نورا لمن قد حاد بين مهامه ذا الجلال أعِزَّنا بدوامه بتمامه
من
يا
يرجو
الله
قيامه يوم
وأدم لنا علم الهدى خلفاننا وأفض عليه مع السلام النور في نور البصيرة منعما وافتح له فتحا من الحكم التي ردت أخا الأوهام عن أوهامه يسره لليسرى ويسرها وأنله ما أعددت من إكرامه
أخي
غسان خير الختام من النظام إذا
وعلى
من رعى للشيخ حفظ ذمامه
إذ مرّ ذكر المصطفى بختامه
صلى عليه إلهه
آله
مع
طول الزمان وخصه
بسلامه
ما فاض سيل من سماء سمائل يروي حدائقها ملث غمامه
-
364 -