الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٢الرجال تفتت
الاجبالا وتزلزل الدنيا بها زلزالا الرجال بها الرجال تعاظمت عِظَماً وطالت فوق ما قد طالا الرجال بها الرجال سمت الى اوج الجلال فاكسبته کمالا همم الرجال بها الرجال تفاوتت رتبا على هام العلا تتعالى همم الرجال بها الرجال تأثلت ارث النبوة لدنه تعالى هم المعالي في نفوس رجالها تستصغر الخطر العظيم مثالا هذه همم العلا ظهرت بمن بهر العقول جلالا
ذلك الكفؤ الذي عزماته كادت
تبس بحدها
الاجبالا
القرم عبدالله ذو الهمم الذي جلّى فلم يرض السماك نعالا
خطبته ابكار المعالي وسعت الى كرستي رفعته لكي
الله أنت فتى علي
لا
هو
ذلك الكفؤ العزيز مثالا من العف الكريم وصالا
ل مذللا صعب العلا اذ لالا
شيدت قصرا صار صيتا وصفه و به سمائل فخرها قد
قصر رسي
بجنادل
صم
تحت الثراء دعامة
طالا
منالا وسما فما قنع السماء الاجر اعظم حالا
الجبال بناؤه وملاطه
الاموالا
شادت يد الاتقان فيه مصانعا بهرت عقول الناظرين جمالا صغرت. كل عظيمة في صنعه واهنت في اعزازه وكذاك من رام المعالي شأنه يجد الزواخر في المباذل آلا يا حبذا برجاه حين تباريا سبقا وتاها بالعو دلالا واستوطنا هام المجرة ذروة وابذوذخا عظما على ما طالا قاما على جنبيه حتى وازيا اوتادها وتفردا اشکالا
فهما له عينا
كمي
محدق
بهما غدا
بين الورى مختالا
وهما ينيلان الموالي أنعما والى المعادي يرسلان نبالا
- 376