الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٤ذاك قطب الوجود قدوة ديني منبع العلم أغزر الناس فهما
ألما
ليس إلاك يا سليل من يُرجى لكل خطب واذا ما أحب ربي عبدا كان حقا له الحوائج تسمى جئت أسعى إليك أرجو جوابا لسؤال أتى به الحال نظما في فتى طلق الحليلة يوما نسما واحدا ثلاثا أتما هل ترى ذا الطلاق بنا أم الرجعي هذا الطلاق يعرف حكما والذي قال عن سخافة عقل زوجتي قد جعلت في الرأي أما واذا قال أنت في السن أمي هل ظهارا يكون أم لا فقل ما جد بفصل الجواب شيخي في نظم جواب يُزيل جهلا مُلمَّا وعلى المصطفى صلاتي دواما وسلامي للآل والصحب عما ما أجاد الخطاب ناظم در واستنار الجواب بدرا أتما
هاك
عقد
مني
غيهب الجهالة حكما
الجواب بدرا أتما كاشفا در يضيء فوق نحور يخجل الشمس في الاضاءة رسما
نافعا ونورا
وعلما
فاقتبس من سناه فصل خطاب وهدى يا علي من لازم العلم يوما ساد قوما ونال كنزا وغنما ويك إن الجهول أحقر شيء وأخو العلم طاول الشم نجما فتزمل بثوبه وتدثر تك في رتبة أعز وأسمى قل لمن طلق العروس ثلاثا نسما واحدا ولفظا أتما بثلاث تبين في أكثر القو ل ودع ما سواه قولا معمى مني طالق طالق مرارا تسمّى
وإذا قال أنتِ يا هند
-
378