شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

الظروف الى باكستان فقام مدرسا بها في اللغة العربية والفقه الاسلامي ثم تاقت نفسه الى القيام بالخليج فنزل اولا بالبحرين وبقي فيها مدرسا ثم غادر منها الى الكويت فكان فيها من رجال الاعلام البارزين ثم غادر الى ابوظبي وتسلم منصبا هاما من مناصب وزارة الاعلام والسياحة ولما ارتفع صوت عمان مدوّيا في أقطار العالم حين انبثق حكم جلالة السلطان قابوس عاد هذا الاديب الى بلاده بطلب من رئيس الوزراء في ذلك الأوان وتسلم منصب وزارة الاعلام والعمل والشئون الاجتماعية ولم يطل به الزمان في هذا المنصب فعاد الى ابوظبي وبقي مدة منعزلا عن العمل وبينما هو يروم العودة الى بلاده حينما تكرر الطلب عليه عوجل بفراق حياته وذلك في عام اربعة وتسعين وثلاثمائة بعد الالف وسبحان الحي الدائم الذي لا يموت وشعره في غاية من الفصاحة وجزالة اللفظ وقد طبعت مجموعة منه والباقي على الاثر ولا ننسى اخلاقه الحسنة وشمائله الطيبة وسيأتي ذكر آبائه في الجزء الثالث ومن شعره هذه القصيدة بعنوان (عمان تخاطب وفدها): تراجع حسي واستطال لساني وعم وميض الفخر كل كياني شهدتكم بين السحاب مشاعلا تشع اخاء بل تنير أماني تشقون آفاق السماء كأنما رسمتم على الاجوا مائر قحطان ما نسونا بهجران

عم

ارادکم قابوس رسل قرا به قطعنا لهم رحما وزدناه عزلة وهم مجمع القربى وخيرة اعوان فان لاح لليمنين سانح ركبكم ضممت عليه يا بني بأجفان وان عدتم نحوي سعدت بخطوكم واسكنتكم عيني وصدري واحضاني أقمتم رباط الود بيني واخوتي فيا وفد قابوس لقابوس شكواني أنا بكم مثل الغريب معاده لدار واهل مع جوار وخلان فيا فرحتي ما عدت عزلا عبارتي عمان

ومن

عالم بعمان

380