الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨هذا هو الاسلام في مفهومه
أبدى حقائقه سلالة
أبناء أحمد أنتم في
بالله
هذا
بالله
ما هذا
بالله
اضعنا
شريف او أعز مقام فبنوا خلودهم مدى الأيام ابن مكة جنب ابن اسام فتبادلوا ما عندكم هل عندكم الا دموع الشيب والأيتام وتناقشوا ما بينكم هل بينكم الا الهوان وباعث الالام حزب الله أصبح أهله خدما تبنديت وللحاخام تركوا الديار مشردين كأنهم قطاع طرق أو قطيع سوام اجبنا إننا بالأمس اخطعنا الورى لنظام اننا سدنا الانام دنيهم والسامي أسفاه كم ابكي واندب شاكيا وارى لساني في البلا صمصامي جَمْع الاخاها أنت بين جوانحي ماء يخفف حسرتي وسقامي أأتيت تكتب نسخة أدبية أم جئت عن شرف الحنيفة حامي القدس دنس واستهين بأهله وكتاب احمد ديس بالأقدام ويجيد باد مذابح وبجاوة اخواننا صرعى ضنا وأثام ماذا ارتأيت وما فعلت اخطبة ام أنت تدعو دعوة الضرغام الحق عندك غير ان طريقه بر الوعود ووثبة الاقدام الحق عندك غيران نفوذه مدفع او من شباة حسام الاسلام
قد
بني الاسلام سعيا للاخا فيه نعيد سيادة
ومن شعره هذه القصيدة بعنوان «موكب البطولات»:
دعا الداعي فلبينا سراعا واقتحمنا البحر واجتزنا البقاعا ذعر الخصم لا جماع لنـ وغدا يشكو من الفهم الضياعا
جمع
الامال
من
خلف
ير
الا وحدة تمحو النزاعا