الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠حواليك بطولات بدت فهي التاريخ قد عاد
الاجواء اخبار
مذاعا
نافست في سيرها الشعرى ارتفاعا
عمت
نصر
الله لواها ورعـ
كل من في زحفها سار اتباعا
فاعقد العزم على العود فقد أوشك الأعداء ان سدوا انصياعا
وقال هذه القصيدة وهي بعنوان «جامعة الكويت»:
قوم قد حان الحصاد فبادروا فلقد دعتكم في الكويت بشائر غرست كما غرس الغسيل وازهرت فكأنهن على الخليج منائر تهدي السفين وترشد الساري الى سبل النجاة فتستجيب بصائر من العروبة في سواحلنا وقل بشراك شعت في الكويت مفاخر بدأت «بياسين» يحلل فكرة غرس الجميع بذورها وتآزروا ونمت تغذي ناشئا من ضرعها حتى تكاثر خيرها المتوافر فتدرجت وتنوعت فكأنها في البلاد خمائل تتجاور وهي الجهود اذا تجمع سعيها فلها بآفاق النجاح مظاهر اليوم قد شمل البلاد سناؤها فعلى القلوب من السرور بوادر فرحت بجامعة علت اركانها لتعد جيلا في البناء يناصر والعلم في صرح الحضارة نورها فهو الأساس لغرسها والناصر لجامعة الكويت مرحبا واهتف لنشء نحوها قد بادروا
فاهتف
أموا اليها والبلاد جميعها قلب يرف وبسمة تتناثر نشء على حب التفوّق عوّدوا لهم العلوم موارد و مصادر عقدوا العزائم نحوها فكأنهم شهب بآفاق السماء زواهر فاذا لمحت على «الشويخ» شعاعهم فهناك من الشباب ظواهر أقسمن ان يزددن علما نافعا وله محاسن خلقهن نظائر واذا وجدت «الخالدية» اشرقت فيها لشمس العلم نور باهر
سعي
-
384
-