الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢ففقدك اذوى في الحياة شبابها وكنت لها زهوا به يترقرق رفعنا بك الاعناق في كل بلدة فقد عشت رمزا بالمفاخر ينطق وكنت لنا العنوان في كل مسلك معالمه رأي وخلق وموثق فيا أسرا منه استمدت خصالها عزاء وان كانت دموعي تدفّق بكيت على بعد فلا الجسم مائل أمامي ولا النعش المسجى يحلق ولكن في قلبي لاحمد صورة بأنوارها قلبي مدى العمر يخفق رعاني بالتوجيه والفضل يافعا وراقبني والخطو للغد للغد مطلق فكان ملاذي في طريق أرومه وكان دليلي في وكان دليلي في رجاء يحقق اصحابي نجاح لقيته فمن افق الكندي بالفضل يشرق وان ساء اصحابي فحسبي انني حرقت لهم قلبا بحقد يمزق خيرا يحيط مواطنا فهل سرهم شر بمأواه يحدق
فان
?
بسوءهم
أعماه
ان نحيا
لخير
نحقق
نوره متألق
ترتق
قد علمتنا وشعارنا فعالك ويا موت ان تبعد عن العين فاضلا فملء عمان وكندة لم تخلوا فبين كيانها لاحمد آثار لفتقك فيا أهل لو أن الدموع سواجم تمزق قلبي والجفون تؤرق أقول اصبروا فالصبر الله طاعة وان كنت يا أهلي بحزني أشهق رعاني في بعد وقد كنت ناشئا فمات ويرجو أن لُقيايَ يُرزَق فمات ولم أرزق عزاء اقيمه ولا خطوات نحو مثواه انفق كذا الدهر ان يقسو ببعد ويا صرامة دهر لا تلين وترفق سأبكي عليه والاحبة نوم واذكره والحزن للصدر يرهق ولن يكشف الاحزان الا زيارة لقبر به انواره تتألق سلاماً تراب العامرات فكم لنا بأرضك من أهل لهم نتشوّق أقاموا بظهر الأرض فاخضر عودها وهم لبطون الأرض زهو ورونق
-
386 -