الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤وكيف تخفيف الأثقال يوما من المثقال تجتمع الحمول وأي يديك تمسك يوم تؤتى صحيفتك التي فيها الحصول وهل قدمت من بر فتعطى وصولا يوم ينفعك الوصول
وأين تكون إن سيقت تقاة إلى اليسرى وللعسرى الجهول
أعندك
عن
فما
مالك بعض علم بلى إني غبي عن مالي وعلم الغيب
وما لي غير ذنب في اكتسالي
لك مطمئنا
يا غفول يعلمه الجليل
قليل
جميل
البر من نفسي
ولكني وان عظمت ذنوبي فإن الظن في ربي وقد أخلصت في الرجعي إليه ليشملني رضاه والقبول وذخري في القيامة بعد ربي فيع الخلق سيدنا الرسول الله تمنحه رضاه ويؤتيه السلام بما يقول آل ومن في نهج هديهم يئول
صلاة
يَعُمان
الصحابة
وقال مشطرا:
بعد
تمتع بما أسعفتك ولا تكن نئوما إذا جاءتك وهي حنون وإن طلبت منك الوداع فلا تكن جزوعا إذا بانت فسوف تبين وطنها وإن كانت تفي لك إنها إذا لم تصنها خالجتك ظنون الأمانة إنها على مدد الأيام سوف تخون شقاقا في الضمير كمين
ولا تعتقد فيها
وإن
هي
أعطتك الليان فإنها تروم
وإن شددت يوما عليك فإنها
لأخر
طلابها ستلين
وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها فليس المخضوب البنان
يمين
وإن سكبت يوم الفراق دموعها فذاك خداع والخداع فنون
-