شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

يهيم بهاتيك الربوع ومن بها وكيف سُلُو الهامم المتألم بلاد يفديها الحبيب بنفسه وحق لها أن تفتدى بالكراهم يسمونها البحرين وهي ثلاثة فثالثها عيسى المكارم أمير سما في عرشها فهو شمسه ويشرق في أرجائها والعوالم يدير شئون الملك عدلا وحكمة يدبره تدبير طب وعالم يشيد مجد الشعب والشعب عونه يُفديه حباً إنه خير حاكم اذا غُمَّت الآراء فالصبح رأيه وإن شحت الأنوا فغيث السواجم السجايا واسع الخلق طيب حليم كريم العفو عن ذي الجرائم وفي هضبات الحمد أسمى المكارم نصير لهم في الكارثات العظائم

كريم

همام له في المجد أرفع

به تسعد البحرين والعرب

يؤازرهم في الحرب والسلم مخلصا ببذل ملايين النقود الدراهم فلم يا أبا سلمان في رفعة العلى لك الشكر والتأييد بين العوالم

ومن الهواشم الشيخ العلامة عبدالله بن محمد بن صالح الذي هو من الرستاق كان أحد جهابذة العلماء المشهورين بالفضل وأحد القضاة القائمين بالرستاق وكان معاصرا للشيخ العالم الزاهد راشد بن سيف اللمكي الذي سيأتي ذكره في طبقة العلماء وهذان الشيخان ادركا الامام عزان بن قيس في الرستاق وكان هذا الشيخ الهاشمي ينظم الشعر ومن نظمه هذه القصيدة الغراء:

الا حتي الغمام ربوع قصرى وضاحك روضها. صبحا وعصرا ربوعا طالما ابتهجت عيوني لرؤيتهم وعين الخصم حسرى غنيت بأهلها دهرا طويلا يساقوني كؤس العلم تترى

390