شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

و أديب يُدعى بسيف فتى سا لم المسكري نجل الأباة

وحاء نظم

عنه

رقيق جميل فائل

منه باحسن النغمات

ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر الشيخ سيف بن سالم بن هاشل المسكري كان أديبا وكريما ذا أخلاق جليلة ومطارحات بينه وادباء عصره جميلة وكان مقيما في زنجبار قضى حياته فيها إلى أن وافته منيته عام ثلاثة وأربعين وثلاثمائة بعد الألف وهو ابن عم الشيخ هاشل بن راشد بن هاشل المسكري الذي كان مقيما أيضا في زنجبار ثم عاد إلى وطنه علاية إبرا فقضى باقي عُمره فيها إلى أن قضى نحبه ومن شعر المترجم له هذه الأبيات قالها ردا على أحد من الأدباء حيث قال ابياتا في صريع الغواني مسعود بن راشد الغيثي وذلك على سبيل المطارحة والمباسطة:

فقلت

يقول لي النصيح عن الغواني مقال النصح من لب الجنان إلى كم أنت منصلت اللسان طليق القول في وصف الغواني له مجيبا دون مهل وأنت شبيهها للعشق عاني فكم لك من رقيق الشعر يبدو ويشهد بالمحبة كالعيان ولكن ربما خفيت امور بليت بها فتظهر باليان لعمرك لو علمت بها يقينا لكان العذر ينطق كاللسان واعذب ما أراه عذاب صب وما أحلى الهوان يعاني ولا عار على الضر غام قطعا يرى يوما صريعا للغواني عند الطعان شديد بطش ويخضع للخراد وللحسان له نظر حديد في في المعاني لفقه أو لنحو أو بيان ومتقيه رجاء الحور في دار الجنان

له

مطيـ

للال