الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤بعده الصائغي نجل سعيد سالم إنه لذو طائلات صاغ أرجوزة حوت علم شرع جاء من ربنا عظيم الهبات کے يد أن الإمام ذا الفضل نورالد ين عبد الإله خير الدعاة له من هو السالمي نجل حميد كاشف المعضلات والمشكلات نقح الفكر منه الفكر منه ما صاغه ذا لكم الصَّاغِيُّ من شَذرات بل أتى بالمزيد فيه وألقى منه ما ليس فيه من حاصلات فتجلى النظام عن جوهر را ق فكل يهواه عن رغبات وأتى في أصول دين وفقه رَجَز عنه مُشرقُ الطلعات عامر من ذوي العلوم التقاة قدوة فاضل نقي الصفات
وأبو مالك سليل
مالك
غاية المرام
رجز يستنير في الصفحات ورئيساً وبنزوى رقى إلى الذروات
مرجعا صار في الورى ورئيس
والفقيه الأريب من فتح الأكمام عن وردهن ذي البسمات ذلك الأغبري سيف أبوه حَمَد من أكابر جبهات كان علامة جليلا وجيهاً صار في مسقط رئيس القضاة وابنه سالم كذاك فقيه ومجيد في نظمه الشذرات وأراجي زه لها أي شأن برزت بالفوائد المبهجات والفقيه النحرير ذو السلك خلفا ن السيابي من من تقاة هداة مَنْ أبوه جميل هو بحر جميع العلوم والمعرفات مرجعا كان في الفتاوي وفي الأحكام بل كان فاتح المرتجات وفتي ناصر هو الحبر منصو جميل التقريض والمأثورات) فارسي جليل قدر وشأن في رضا الله طيب الخدمات و قوافيه كالدراري تلالا وأراجيزه بدت مشرقات
-
408 -