الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤وتمشي الهوينا كمشي
العرو
وتفخر تيها بمن
شيدا
تقطع شوطا يباري السهى ـواً وتحتضن الفرقدا
الجباه
له
ولم لا وقائدها المرتجي تخرّ ظلها العدل مستوطن وفي فضلها
ففي
(1)
فضلها مثل يرتدى (1) وأبطاله في الوغى جرعت جموع الأعادي كئوس الردى
حقا لهذي
يد وتفزع منهم وحوش الفدا (2)
وسور
الحد جبال تزعزع منهم
هم
الدرع
منيع بعيد
المدى
فلا بدع فيالك من مُصلح
أن
تولهم نظرة و ترع
لسيرتهم
مرشدا
بعيدا وفي رأيه أوحدا
مرصدا
أعدت تراث الأولى قد مضوا أقاموا معالمها وأعلامهم رفرفت في ذرى سماء الرجا الصالح الأبعدا وفرسانهم شرق أفريقيا أغاروا وفيها بنوا مسجدا أمولاي قابوس دم والعلا تجاري
وفي أمنها مطرب يلتجى
وفي جودها والسخا كعبة يحج
فيصل بل ملاذ الورى
خطاك لشاؤ
المدى
وفي فضلها معبدا
إليها طلاب
الجدى
بان
صروح
الهدى
لك الله من قائد رائد توشح بالمجد ثم ارتدى
أضاء الطريق لأبنائه وقد
وأوسعهم عدل
كان من قبله أسودا بالسوا ء وسحت أياديه فيهم ندى
وعلمهم بعد جهل بهم وأمنهم بعد خوف
بدا
(1) في الأصل يحذى بالذال المعجمة على أن الدال والذال يتعاقبان لكن ليس هنا محل المعاقبة ولذلك بدلنا يحتذي بيرتدى جريا مع
قانون النظم في القوافي
(2) في الأصل وحوش الفلا فبدلناه بوحوش الفدا لاجل القافية وفيه اكتفاء وهو نوع بديعي وليس الناظم بالغبي ولكنه وهم في ذلك
فكأنه يقفي كلامه على المقصور