الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨وقال أيضا:
المداليا
سقى الدار فالأوطان شئبوب مزنة وراحت على الحوراء منها غواديا وجادت على الميدان حيث تصدعت قلوب واكباد تطوف ببابيا فداً لك باب لا يُسد ودونه أعيرج طواف يُدير فلو نطقت داري لما كان نُطقها سوى قولها يا دهر أين رجاليا سيد يأوى إلى خير منزل ألا منزل يسعى لمن كان نائيا الله دهرا شردتني صروفه عن كأني لم أسكن إلى ظل نعمة تقر بها يني ويرضى فؤاديا كأني لم أكرم صديقا ولم أهن عدوا ولم استر مسيئا وعاريا تكن أيام عيشي غضة وأوجه أيام السرور تجاهيا
الأهل
صرت حيران باليا
فيا أربع آها وإيه وإيه وآهة وآهة لتشفي جوى كرت عليه اللياليا ليالي أوهت قوتي وشبيبتي وديني وأخلاقي وعزمي باقيا لكن بزني دهري وأبدي عداوتي فما زلت من كسب المحامد كاسيا وما ضر نصل السيف إخلاق غمده إذا كان نصل السيف في الغمد باقيا إساءة دهر أحسن الفعل قبلها و ذنب زمان جاء بالغدر غازيا رضيت قضاء الله في كل حالة وسلمت تسليم الأسير نجاريا واطمع في روح الإله لعلني أصادف من روح الإله رجائيا إذا جزت بالأخبار بلغ سلاميا
أيا
طائرا بالجو يقلب ريشه
وقال متغزلا:
زاد الغرام
(1) منه اسم بلد في الطائين
شنشن ظبي تربى في شنه