شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١

منقاد

المصلت البيض تحتز الرقاب من الأعدا وتفري أديم الغاصب العادي و «مازن» قد سرى نحو الرسول يجوب الأرض وخدا بأغوار وأنجاد يسري إلى الدين طوعا في أعنته والمصطفى خير مقصود لقصاد وبعد جاء الصحابي الجليل «فتى العاصي» «عمان» لتوجيه وإرشاد و «جيفر» وأخوه «عبد» سادتها على العرين حماة السرح والوادي وأصبح الدين يسري بيننا رغبا كما سرى البدر في ديجوره الهادي وسار «عبد» إلى الصديق منتدبا بعد الرسول فأضحى خير قواد وهل تعود ليال «للخليل» بها شيخ العروض عليم فضله باد ومن كأبن «دريد» في فصاحته ومن على موكب الفصحى هو الحادي وعج بركبك في «آل المهلب» إذ دانوا الزمان فلبي جد من «كالجلندى» إمام عادل علم وجابر نجل زيد» الزاخر الهادي وَقَادة حملوا علما ومعرفة لم يُحصهم أبدا نظمي وإنشادي من «يحمد» شم غطارفة سادوا الأنام بافضال وإرشاد قد ذللوا الكون منقادا لأمرهم وصفدوا كل ذي غل وأحقاد «كالوارث» الحبر والقرم «ابن جيفر والصلت بن مالك» من هم خير أوتاد وكالخليل «وغستان» وراشدهم والقرم «عزّان» مع فاروقنا الهادي وقص تاريخ أقيال قساورة كانوا منارا فسادوا أمة الضاد کنجل مرشد والباني لقلعتنا الشهبا» وبُلْعرب فراج أشداد وذلك الشهم «قيد الأرض» أفضل من قاد الهدى وسطا بالظالم العادي ونجله من بنى بني بالحزم قلعتها أعجوبة حيث أقذت عين حساد «وأحمد بن سعيد» القرم من زهرت به «عمان» فمن مثن ومن شادي وشبله القيل «سلطان» الذي نطقت بفضله ألسن الحضار والبادي واذكر «سعيد بن سلطان المعظم من في حلبة المجد بز السابق العادي