الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧أستاذي العالم البحر الخضم فغص في لُجه تحظ بالمطلوب والأمل علامة العلماء الشهم قدوتنا من فضله لم يزل بين الأنام جلي أهدي إليك تحياتي واردفها بوافر من سلام عاطر جزل لا زلت في نعمة طول الحياة ولا زالت حياتك في عزّ وفي جذل
وقال في العلم:
تعلم فعلم المرء كنز العزّه وفي الحشر تلقاه شفيعا مُؤَيّدا فنحمد رب العرش إذ عزنا به و نشکره شكرا كثيرا مؤبدا سنعلو على هام الثريا بعلمنا ونسمو على الأقران مجدا وسؤددا و يا رب فتحا ثم لطفا ورحمة علي وأستاذي مدى الدهر سرمدا وجد بصلاة منك تنهل دائما على المصطفى والال ما نير بدا وقال أيضا تحية لشاعر البحرين الشيخ أحمد بن محمد الخليفة:
حب
مني إليك تحية وتودد وسلام مقلد بالولاء يا ذا العلا لكم المفاخر في الملا من دون غايتها السهى والفرقد أكرم بأحمد شاعرا متربعا عرش القريض هو الهمام الأمجد لما قرأت نظامه أكبرته وغدوت أشدو باسمه وأردّد وأقول هل سحر بدا من بابل أم تلك فكرة فكرة ماهر تتوقد أم ذا بيان من أديب زمانه كرمت أرومته وطاب المحتد فلذا تمكن حبه من خاطري الله ذاك أنا المحب الأبعد بيني وبينك نسبة عربية فالله يحفظ ذاتكم ويؤيد فلأنت أبرع شاعر في عصرنا الله يشهد والحقائق تشهد إن القوافي قد أتتك مطيعة وتخر بين يدى علاك وتسجد بل تهنا البحرين مع شعب لها وكذا العروبة كلها بك تسعد