الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩ولازم طلاب العلم في كل ساعة تنل شرف الدارين والمجد والتقى يسود الفتى بالعلم من غير سؤدد فكيف إذا ما الأصل أصبح مُعرقا يصلي الفتى في أي وقت مخيّرا إذا فاته وقت الصلاة وحَلَقا وبعض يرى التعجيل في الحكم واجبا ولكنني أختار ما كان أرفقا وإن كان وقت الفرض فيه بقية يصليه حالا خذه قولا محققا وأزكى صلاة الله ثم سلامه على المصطفى والال ما البدر أشرقا
وستأتي له أسئلة مع أجوبتها في تراجم ناظميها من أهل العلم: والأديب البكري موسى بن عيسى طيب القول طيب الجلسات ولم يزل مولعا بنظم بحوث في عويص العلوم والمشكلات
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وفي هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأستاذ الأديب موسى بن عيسى بن ثاني بن خلفان البكري السمؤلي، درس في أصول العربية والدين عند أبيه وعند أهل العلم من بلده، وتفقه بكثرة بحوثه وتنقيبه وتتبعه للشوارد والفرائد من مسائل العلم، وصار مولعا بنظمها وتقييدها، وله مجموع أسئلة فقهية وعليها أجوبتها، وله أشعار أدبية رائقة وخطه حسن جميل وإنشاؤه رائق جدا وقد شابه أباه في ذلك (ومن يشابه أبه فما ظلم وتولّى كتابة الصكوك الشرعية منذ زمن طويل حتى في الصدر من دولة السلطان قابوس ثم جعل مدرسا في جامع بلده وها هو الآن مستمر في التدريس
ومن شعره قصيدته التي قالها في جلالة السلطان قابوس بن سعيد حين
استولى على الملك وتصدر بعرشه:
- V-