الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤أتعلم أن الدر صعب مغاصه فأخرجه الغواص سلكا منظما وعادة سلك الدر فوق ترائب الـ غواني وذا وسط القلوب تحكما فإن قيل در اللفظ لابدع إنه تلفظه بحر العلوم وقد طما وما كان هذا الدر في البحر كامنا ولكنه عالم الغيب كُتمَا
فأخرجه فيض من الوهب منة بقلب منير نعم ذلك مغنا الله الصدور بنوره فحل بها الفقه المتين متمما
ألا
شرح
فإن شئت علم الفقه فاشدد به يدا وقل رب هب لي حفظه والتعلّما لئن كان يحكى النيل غزرا فإنما سهولته ضاهي بها سر زمزما وإن حاول الطلاب شكر صنيعه فقد حاولوا أمرا خطيرا معظما وحسب شكور أن يكون ملازما دراسته فالفعل في الشكر قدما لسفر تولى السبق أحرز قصبه المـ جلى على الأسفار طرأ تقدما درر الاديان نظما مُرَصَّعا به لؤلؤ الأحكام في النظم أحكما
جوهر
نظمه
سما
و مرجان تاريخ بتفصيله الآداب تشذير فلم تتلفع عنه مشكلة ولا الذي ارتج الأفهام عنه تلثما ولم يبق من مكنونة أو مصونة ولا جوهر إلا وفي السلك نظما وإني لقد حدثت عن بعض وصفه واعلمه مما حوى الوصف أعظما وقد سطرت قبلي أحاديث وصفه فرمت بمسك من حديثي تختما وقد حاكه طب ذكي منقح حكيم عفيف صادق إن تكلّما هو الزاهد العلامة ابنُ الرضي إلى آل المسيب منتمى جزاه إله العرش عنا وخصه بأفضل ما يجزي به عالما سما وأسكنه دار الثواب مُجَاوِر النبي عليه الله صلى وسلما كما جاد إرشاداً بتنقيح سفره جلاء العمى شرحاً لميمية الدما
- AY-