الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦ولهذا الشاعر أشعار كثيرة ولكن ذهبت ولم يبق منها إلا القليل، وفيه تغيير. وتبديل وتصحيف وتحريف فما أحببنا إيراده على تلك الصفة وقد سبق
في الجزء الأول ذكر الشاعر الكيذاوي الحسيني المحليوي (1)
و أديب مثقف عبقري ذاك خلفان صاحب الخبرات له الو من أبوه محمد المغتسي فات ل نظاما عنه جلا ذكريات
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وهذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب النجيب خلفان بن محمد بن سالم المغتسي الأزكوي، تعلّم وتهذب وترقى بثقافته وأدبه حتى نظم الشعر وبرع فيه، ومن شعره هذه القصيدة التي قالها في علماء بلاده، وإنها لرائعة جدا:
اليمني
يا ساري البرق عرج نحو وادينا واشق الخمائل من أفياء حلفينا وباكر الروض تجاجاً تجود به وطفاء من غاديات المزن ميمونا واصعد إلى شعب الوادي ومصدره وحي رضوى شقيق الطور من سينا طود أشم رسى أصلا وطال به فرع إلى التجم كم صد المعادينا وعُج على القاع من سُوح السحامة في سهل البقاع سهل البقاع وأبلغها تحايينا واحدر بمنحدر الوادي الفسيح فإن قاربت قاروت فاقرأ آي ياسينا وحي فيها بني عبس وجيرتهم ذوي المكارم أحفاد الأبينا وخذ يمينا إلى إمطي وحي بها
سليمة
الصيد
اليمانينا
وحي ناصر (3) في علم وفي أدب الخميس فتى العلياء واعينا واحد الحيا ممطرا عين السواد لدى سفوحها الخضر في أندى روابينا
(1) نسبة إلى بلده محليا
(2) ناصر بن خميس السليمي صاحب معرفة وأدب. (3) يعني برصرى الجبل الأخضر المطل على داخلية عمان
- ^ {-