الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨ترى المكارم والغر الميامينا القصد ميمونا إلى يَمَنِ ويا من واحلل بحارتها العصما ومحتدها الأ ومنبرها الأسنى لداعينا مغنى الأرامل والعافين إن فقدوا سبيل مرحمة يرجوه فطف بأرجائها مستجليا أثرا مستوضحا خبرا يتلى لماضينا ومل إلى القشع واسترشد معالمها تهدى الى أثر من مجد بانينا
مآثر للإسلام خالدة
والثم مآثر
و امرر بمرية الآباء
ماثلة
عانينا
وقف بسعنة بين السوق رايجة فيه القلوب ونبع العين يروينا ظلت تشبع بأنوار المصلينا بها المآثر للأبناء تدوينا وحتي أرواح أسلاف بها درجوا مضوا كراما وفي ركب الموفينا وعُج إلى العَلَم الأسمى وربوته ونبعه حيث يُروى غل ضامينا واشمم شذا الزهر من أرجائه عَطِراً وامْدُد إلى أهله كف المحيينا وخذ بقصدك أفياء الصفاء لدى المُصَفِّيا حيث يصفو ورد صادينا وانعم بنفح الصبا غَضا يلطفه ندى الزهور ضحى يشفي العليلينا واعدل لعدبي (2) منار المهتدين فكم دعت لنهج الهدى خير وكم بأقمارها الأحبار قد كشفت غياهب الجهل من أفق الجهولينا وكم بأنهار علم من معارفها أروت عطاش النهي أكرم بمروينا طارت بجعفرها (3) الطيار في أفق العلا لا يجاريه المجارونا وحلقت ببنيه في معارجها إلى سماء النبيين الأجلينا الله أنت سمي المصطفى (4) فلقد جمعت بالجامع الأسمى الهدى فينا وأنت يا أزهر (ه) قد أزهرت بك في حقل العلوم سهول بل روابينا
(1) محلة الدرامكة ومنهم الشاعر المتقدم ذكره القائل. ما بين بالي سعنة واليمن (2) محلة كان بها مشاهير من العلماء من أهل ازكي.
(3)
(t)
جعفر بن محمد الطيار من بني ضبه عالم مشهور
محمد بن جعفر صاحب الجامع لمشهور. (5) أزهر بن جعفر أحد العلماء المشاهير.
المجيبينا
-19 -