الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨على النبي الزكي المرتضى عملا وسيرةً أحمد المختار هادينا وآله وجميع الصحب من حملوا رسالة الحق والأتباع تالينا ما شنف السمع أقراط البيان وما هز الجنان نشيد من قوافينا
وقد قرض هذه القصيدة شاعر الشرق الشيخ احمد بن عبدالله
الحارثي، ومر تقريضه في اشعاره ومطلعه:
يا صادح الدوح من أفياء حليفنا هل نائح الطلح اعداك الأفانينا
أولها:
فأجابه هذا الاديب البارع المغتسي بقصيدة على هذا المنوال وهذا
أذات خدر جلت وجهاً لرائينا أم طلعة البدر تمحو ليل داجينا أم الغزالة في لألاء هالتها ضحي تجلت فكاد النور يعشينا نائح الطلح من طيا طليطلة وروضها حل ضيفا في مغانينا أم عاد شوقي الى الأحياء ثانية فارسل اللحن من وادي الكنانينا شاعر الشرق في اجلى مواهبه في نبله ووفاه في تأخينا في شامخ العز في اسمى مراتبه في محتد المجد في عيص السريينا في أروع النثر في اصفى موارده في ابدع الشعر في شأو المجلينا وافى بتقريضه الأسنى يرتله اخو الزبور وانجيل المسيحينا دعاه نحوي ما أشجاه حين وعت اذناه لوادينا وهذه من كريم الطبع ناصعه وصادق من اخاء ظل يولينا
سالف امجاد
-47 -