الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦ووداد
حنانك لا ترمي فؤادي بجفوة وحلمك أن أكوى بنار بعاد فلا تحرميني من لقاء وزورة وحب وإخلاص لكم وإني لمن أرض تسابق أهلها إلى نصرة الإيمان دون عناد فسادت بلاد الكون بالعلم والتقى وسارت على نهج النبي بلادي لها أثر في كل ركن من الهدى وأبناؤها أهل لكل رشاد إذا ما رأتها العين نامت قريرة لنغمة غريد وروضة مطرزة بالفل والورد أرضها كشوب تمقته أياد عروس يُضيء سناها الأفق مثل زجاجة بكوكب دري بجنة إذا الريح هبت من خلال نخيلها طربت لها حبا وطاب رقادي
شاد
عاد
في جناني فرحة وفؤادي
وجواد
وإن شقشق العصفور فوق شجيرة وإن هي وافاها الربيع تزينت بثوب الأزهار أزهر نادي كأن رياض الكون فيها تصوّرت وطير الحمام حولها متهادي فأرضي صرح للديانة والتقى وأهلي أوفى من سعى لجهاد يحج إليها كل من عازه القرى ويهفو إليها في الظهيرة صاد وفيها أقيمت للضيوف مآدب لكل شريف زائر فمنها الجلندى والخليل وأحمد ومازن من أسرى بمكة حادي فلبي رسول الله غير مكذب بما أنزل القرآن خير وفيها على رأس المسيرة عاهل له في رقاب المخلصين أيادي ففي عهده زانت عمان وأينعت شبابا وجيشا جاهزا بعتاد فكم معهد للعلم أشرق نوره ودار لطلاب العلاج ونادي وميناء «قابوس» لنا لنافذة للعالمين تنادي وفي كل دار من بلادي ترى له أيادي مفضال ونفحة هادي فمن رام غدرا أن يدنس موطني وثبتُ كليث صارخاً ومنادي
خير
شاهد
عماد