الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤لفتاته
أطلقت بعملة الوداد مراعيا ذكرى الصداقة فيه من إلفاته لا زلت أرتقب الزمان بعودة وتلفتي أبدا إلى ذكرى تبسم ثغر ضايع ندها نفحت أريح المسك
ومتى تحرك
لنظامه ساكني
لفتاته من
مماته ميت البلاغة قام بعد
من ينكرن سحر الحلال وما درى فليصغ
مسمعه إلى
نفثاته
الله درك من أديب بارع شهد البيان له على سجعاته وبدائع الألفاظ
أضحى البراع رسول وحي ضميره وإذا تنبأ في البلاغة آمنت أمة به
من آياته
الشعراء من
كلماته
يا سالم العرض النقي ودوحة الـ أدب الشهي وسلك نظم شتاته لا زلت سباق التحية عادة والحر مرتبط على عاداته أكرم أخاك بوصلة وزيارة بعناية تسعى إلى أبياته ولك الكرامة والفضيلة دائما مهما أتاك أخ ومهما تأته لا زلت موصولا وصولا مكرما ومُكرَّماً بين العلى ورعاته ما بلبل الشعراء غنّى مطربا في وصف من يهوى على نغماته واسلم ودم وانعم وعش في غبطة ربنا ممدودة بهباته
نسماته
هل نور نور نار في نضراته أم طرف طرف حار في نظراته غصن بان رئحته لطافة سحرا بإطلاق الصبا خمرة مزجت بريقة أشنب تتنازع الأيدي طلا كاساته ساغ الشراب بورده لا يظمأ الريان من نهلاته الحسناء جلّلها السنا فالوجه يسطع في ضيا قسماته
- 162 -