شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

اخوته من الدية

من

ماله واعفوه عن القود فقبل ذلك سليمة واقام معهم وسلم هناة عنه ماله إلى اخوته فقبلها الأخوة وعفوا إلا معناً فانه قبلها ولم يعف وطمع هناة ان يصلح ذات بينهم وكان حسن السيرة في اخوته وقومه ثم أن معناً خلاله زمن لا يتعرض لسليمة بسوء حتى أكل الدية ثم أنه جعل يطلب غفلة سليمة ويغري به سفهاء قومه من حيث لا يعلم به أحد فبلغ ذلك سليمة فاقسم انه لا يقيم بارض عمان وأجمع رأيه على ركوب البحر فخرج هاربا في نفر من قومه وقطع البحر حتى نزل بارض فارس وتزوج امرأة منهم فولدت له أولادا فبينما هو يوم قاعد اذ ذكر ارض عمان وانفراده عن اخوته وقومه وما كان فيه من العز والسلطان فأنشأ يقول:

ذات

کفي حزنا إني مقيم ببلدة أخلاي عنها نارحون بعيد أقلب طرفي في البلاد فلا أرى وجوه اخلائي الذين أريد

ثم أنه رحل إلى ارض كرمان فاقام عند ملوك بعض أهلها واخبرهم

بقصته وامره وقال اني قدمت الى هذه البلاد مستجيرا باهلها ومستعديا بهم وقد رجوت الله أن يمن علي بجوارهم ويشد أزري بمكانهم فلما انتسب اليهم وعرفهم قصته عرفوه وتبينوا موضعه ومكانه وشرفه فانزلوه واكرموه واعجبهم ما رأوا من فصاحته وجماله وكمال امره فرفعوا قدره واكرموا منزلته وزوجوه بامرأة من كرام نسائهم وقصته طويلة وما كان من غرضنا القصص والسير وانما سقنا طرفا من ذلك لأجل الشعر الذي سقناه

وسليمان من ملوك

واسمه

هان ذو الافتخار والنخوات واحد واسم أبيه وبلفظ المظفر الجد ياتي

178 -