الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢شعرت إلا وهذا الجبار يُريدها فهربت من الفلج تستجير وتستغيث ولم يقدر أحد أن يُنقذها منه إلا ذلك الإمام:
ومن شعره هذه القصيدة الآتية الغزلية الحماسية:
(1)
صمما
ما بال راية أضحى حبلها انصرما فلم ترق ولم تحفظ لنا ذمما بانت فبان (2) عزا قلبي وسلوته وزودتني نحي الهم والألما أضحت لقول وشاة الحتي سامعة وكنت أعهد فيها عنهم لله أيامنا (3) والشمل مجتمع وعيشنا من أذى التغيص قد سلما أيام لا كاشح نخشى ولا عذل يغشى هناك ولم نحفل لمن غشما أيام تفرشني زندا وتلحفني ردفا وتمطرني من وصلها ديما وألثم الثغر منها وهي باسمة والدهر عن ثغر مسرور قد ابتسما تهوى هواي وأهوى كل ما هويت وحاكم الحب في أحشائنا حكما نلهو ونسهو ونغفو لا يؤرقنا واش ومهما رآنا صد أو كتما حتى سطا البين فينا غير متشد (ه) وفرق شملا كان لا در درك من بين فجعت به وليت خطبك يلقى بيننا عدما كأن لم تر عيني عاشقا كمدا قد هام مما يقاسيه وقد سقما أنا الذي استخضع الأملاك فانخضعت واستخدم المُرهف البتار والقَلما أنا أجل ملوك الأرض مرتبة نعم وأكثر أملاك الورى همما مناقبي کنجوم الأفق في عدد ونائلي لوفودي يفضح الديما
(1) انصرم انقطع.
(2) لبان عزا
قلبي
أي بعد.
(3) ايامنا صبغة تعجب
(4) لا يؤرقنا لا يسهرنا واش بوشايته.
بعياً
منتظما
(0) معد
متان
- 1^. -