الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥أعاذل من لم يُفنَ بالسيف لم لدى الذل الا موت فقع بقرقر ألم تسألي كي تخبري عن مناقبي وفضلي ومن يسأل عن المرء يُخبر أعاذل ان المجد فينا إراثة يورثه منا كبير لأكبر بناؤها ومورد فخر نيط منه بمصدر سبا سباً جدي نساءَ وسُمي به فاقني حياءك واعذري و حارثنا راش) الأنام بفضله وراض الملوك بالعديد (2) المجمهر ومازن أبو الخير زاد الركب كنز لمقتر
مراتب عزّ مشمخر
معاشر
وحارثة البطريق منا ومازن
وأبرهة ربّ المنار ونجله أخو التاج رامي كل حي بمُذْعِر (3) أولئك آبائي الذين هم هم لباب لباب لباب الجوهر المتخير مطاعين في الهيجا مطاعيم للقرى مكاشيف هم الطارق المتور لباسهم من نسج داؤد أدرع سوابغ تلوي سوابغ تلوي بالحُسام المذكر ملكنا رقاب الناس بالبأس والندى فدان لنا مخضوضعاً كل معشر حرقنا تميما في أوارات بعدما تين منهم نخوة المتجبر تركنا بواديهم تبوء بذلّةٍ فتصر فتصرعُ في ذاك الحريق المسعر وفرسان تيم قد هتكنا عُروشهم بفاقرة (4) رقماءَ أمِّ حَبوكر " صبحنا سليما غدُوةً في ديارها بكأس حمام في الوقيعة أحمر ورُبَّ مُلوكِ في نزار أعزّةٍ هشمناهُم هَشم الثريد المكسر ونحنُ سَقَيْنا يوم بدر رماحنا رماحنا نحي نجيع قريش واليهود بخيبر تركنا سباع الجو يقضمن منهم معاصم لم يبسطنَ ذلا لمجتري
(1)
أغنى
الناس
(2) بحيشه الكبير (3) بمذعر: بمخيف مفزع.
(4) بفرقرة: الحرب تكسر فقار الظهر
(5) كناية عن
الداهية