الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧وله المقصورة التي عارض فيها مقصورة ابن دريد، وهذا أولها:
يا هل رأيت بين فيد فاللوى ظعائناً تجزعُ أعواص اللوى من يَعُرب عَطابِلًا عَرَاجاً (1) لصن بألحاظ المها
عقائلا
دُرّية الثغر منير
صلتها
من كل جماء الحجوم بضة صامتة الخلخال غرثاء الحشا عذبة سلسال الثغور واللما كأنها بدر تمام قد علا على كثيب أصلد على نقا فالليل والصبح المنير أصبحا منها حسودي ضوء صبح ودُجى
يقول فيها:
أنا ابن ذي التاج المليك تبع وصفوة المختار هود المصطفى من دوحة هود النبي أصلهم وفرعها في شرف ماءُ السَّما إلى أنا الابريز أصلا وعلا والناس صغر بالدقيق يشترى أنا ذعار الخيل ان مج القنا دَماً وسم الخصم يوما إن عتا إذا طغى الفقر وكفي لم يزل فيها لداء الفقر والعُدم درا مالي مبذول لكل طالب والعرض منى لم يُدنسه الطحا) أنا عتيق الطير قلباً في الوغى والصَّيغمُ الورد اذا التف القنا أقدم من شهم على الهول اذا فر عن الموتِ الشجاع وانشى الناس في عام القَسَا وكعبة الوفد إذا ضنّ الحيا
أنا
ربيع
أنا المجلي في الفخار والعلى وكل ملك حيث ما سرتُ وَرا
(1) كراهم النساء
(2) من معانيه الهلاك
-
140 -