الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩وأول قصيدة المعري ما يلي:
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل عفاف وإقدام وحزم ونائل أعندي وقد مارست كل خفية يُصدق واشر أو يُكذب قائل وإني حسام لم يفل نصاله وعضب يمان أغفلته الصياقل
وكل شعر النبهاني جيد وجميل ونختم ما سطرناه هنا من منظومه
بموعظته الحسنة وهي
هذه:
،
أما لحث البارقَ العُلويا نأى يمانيا فشمالي حتى إذا أض (1) حيا سويا سقى التلاع المعطشات ريا وأخصب الأجراز والفليا
ثم استمر رعده و برقه فانهك وشكا وبله وودقه والتج (2) سيلا غربه وشرقه ثم استار باسماً منعقه (3) ردّ البصير أَكْمَها عَمَيَّا
ثم اسبكر (4) ها طلا فجادا
وطبق الأصلاد (ه) والوهادا
وامتاح في خطرته انقيادا وألبس الروض له أبرادا
(1) أي قريبا وسريعا.
(2) اختلط بالسيل
(3) منبعقة أي المفاجيء من المطر.
(4) امتد ممطرا.
(5) جمع صلد وهي الأرض الصلبة
وحاك زهرا بالربى موشيا
- MAY-
٦٥٠ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.