الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧وملكها ودام في الملك سبع سنين وعدل في ملكه الى أن مات سنة 996 واشتهر بالسماحة والسياسة وهو أول من غرس شجر الأمباء في مقنيات ثم انتشر غرسه في سائر البلدان وهو الذي بنى في مقنيات الحصن الرفيع
المنيع
سليمان
بن
مظفر بن سلطان
بن محسن بن سليمان بن نبهان: ملك وهو ابن اثنتي عشرة سنة، واستولى على الأمر في عمان ونواحيها وأخذ خراج أهلها ووقعت حروب بينه وأهل نزوى وبينه والعجم وقتل من قتل منهم ولكنه انتصر عليهم ورجع إلى بهلا وعنده بنو عمه عرار واخوته، ثم ثارت بينه وبني هناه ثائرة وكان ما كان بينهم من الغزوات والحروب، وكان لسليمان وزراء في القرية وفي النزار في قرية ازكي، وفي سمد الشان ثم ثار عليه الأمير عمير بن حمير القابض على سمائل ومن شايعه من القبائل فكانت الحروب بينهما سجالا ومات سليمان بن مظفّر في أثناء سنة 1019، وكان شديدا على الناس جبارا عنيدا وكان له ولد صغير فقام بالملك بعده عرار بن فلاح.
عرار بن فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان:
وكان هو المقدم على اخوته وكان عنده مُلك الظاهرة فقام بالملك وكان ما كان بينه وأضداده من الحروب في بهلا سنة 1024 ثم مات عرار لعشر ليال خلت من شهر الحج من السنة المذكورة، وكان مثل أبيه في الكرم وحسن
الخلق والسياسة وملك من بعده الولد الذي كان صغيرا الآتي اسمه
نبهان:
المظفر بن سليمان بن المظفر بن سلطان بن محسن بن سليمان بن
-190 -