شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

ما

سليمان وبنوه الثلاثة جالسون للسمر فرماهم بالرصاص فأصيب الشيخ سليمان وابنه سيف وهرب الشيخان حارب وسعود الى بيت سليط الذي بعلاية نزوى والى بيت البركة فقبضا عليه وكان هذا الحادث ليلة 2 من ذي الحجة سنة 1316 وبقي الشيخ حمير بن ناصر رئيسا على تنوف والجبل الأخضر وما تعلّق بهما من البلدان التابعة لبني ريام ثم ان بني ريام كان كان من نهب الأموال والاتجار بالأحرار في عهد السلطان فيصل بن تركي فجهز لحربهم جيشا قائده الوالي سليمان بن سويلم ورئيسه الشيخ عبدالله سعيد الخليلي فنهض الشيخ سعود بن سليمان مُدافعا عن قومه ومحامياً عنهم فما لبث ان مرض فحمل الى البركة فمات فيها

منهم

بن

وقامت حرب أخرى من جانب السلطان فيصل على سمد نزوى وبها الشيخ حمدان بن سليمان شقيق الشيخ سعود الراحل فانتزعت منه سمد نزوى وأخرج من بيت سليط، وبقي الشيخ حمير بن ناصر حاكما على ما تحت يده حتى توفى وكانت وفاته يوم الجمعة لسبعة أيام خلت من شهر جمادى الثانية سنة 1338 ودفن بتتوف بجوار الشيخ العلامة الامام نور الدين السالمي وترك ابنه الشيخ سليمان صغيرا وعمره يومئذ ثلاثة عشر سنة وخلف أباه في الرئاسة على بني ريام، وعاصر الامام الخليلي وصار أحد أقطاب الدولة وأحد الزعماء والأركان، ولم يكن منه خلاف لهذا الامام، واتصل بالسلطان سعيد بن تيمور ورحب بقدومه وأكرمه غاية الاكرام وكان معه ابنه الشيخ سلطان بن سليمان، ثم زار السلطان سعيداً مرة اخرى بعدما وحد السلطان داخلية عمان وبقي أياما في زيارته واكرامه واستطول المقام وظن أن تحته الاهانة والارغام ووسوست له نفسه أشياء كثيرة فخرج من بيت الضيافة على حين غفلة راجعا الى داخلية عمان فبدأ من وادي سمائل يعلن الحرب على السلطان ويثير

- 194 -