الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦عبدالله
وكتبوا في ذلك ما اعتمدوه وأجمعوا عليه ولم يزل قائما بالحق ونشر العدل حتى توفاه الله سنة 944 سنة فعاش في الإمامة ستا وثلاثين سنة رحمة الله عليه، ثم بويع بالإمامة لابنه بركات بن محمد في اليوم الذي مات فيه أبوه والعاقد له البيعة الشيخ العالم عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي ثم اختلفوا عليه فمنهم من تولاه ومنهم من برئ منه فبايعوا لعمر بن القاسم ولم تطل به الأيام حتى بايعوا لعبد الله بن محمد القرن في منح يوم الجمعة للنصف من رجب سنة 967 ثم خرج عليه بركات بن محمد فدخل حصن بهلى وأخرج منه الإمام بن محمد القرن وصار ما صار من تشتت الكلمة وافتراق الجماعة، وبذلك ضعفت دولة المسلمين ووهنت قوتهم فصار الملك متفرقا بين الرؤساء من النباهنة وآل عمير وآل هلال رهط الجبور وكثر التنازع والاختلاف ومات بركات وصار الملك بعده لبني نبهان ورؤساء القبائل. وبهؤلاء الأئمة الأربعة الأخيرين يكون عدد الأئمة المنصوبين في عمان أربعة وأربعين إماما وبالعشرة الأئمة اليعاربة الذين ذكرناهم على حدة يكون عدد الأئمة 54 إماما وبالإمام محمد بن ناصر الغافري يكون عدد الأئمة 55 إماما، وبالأئمة أحمد بن سعيد وابنه سعيد بن أحمد وحفيده عزان بن قيس يكون عدد الأئمة ثمانية وخمسين إماما
الإمام السادس عشر: سالم بن راشد بن سليمان الخروصي
بويع له بالإمامة في بلد تنوف يوم الأثنين للثاني من شهر جمادى الثانية سنة 1331 وأول من بايعه الشيخ العلامة أبو مالك عامر بن خميس المالكي ثم الشيخ العلامة أبو زيد عبدالله بن محمد الريامي ثم تلاه بقية المشايخ الأعلام
العلماء والرؤساء حمير بن ناصر النبهاني وأولاد هلال بن زاهر بنو
هناة
،
-
TIE -