شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

لسما

الله أكبر من قصر علا وسما وحصن عزّ بيرين العلا رسما أكرم به إنه الصرح الذي ثبتت أصوله وله فرع سما هو العماد على ذات العماد علا مجدا وفخرا وما أبغي به ارما بعد رؤياه ترى عظما

تصاغرت عظمة الشهبا لعظمته فمالها

شيء

لو كانت الجنة الفردوس يشبهها لقلنا هو الشبه الذي عظما لم يخش ساكنه في طول مدته غير الإله ولا غرباً ولا عجما لو سالم الموت ذا عزّ ومرتبة لكان ساكنه منه لقد سلما

وفي الفتح المبين لابن رزيق المؤرخ لم يزل الإمام بلعرب تضرب به الأمثال في العدل والجود حتى وقعت بينه وبين أخيه سيف فتن كثيرة، قال: وأصاب كثيراً من فقهاء عمان وأكابرها وأهل الورع والزهد عقوبات من سيف، وشد سيف على أخيه الإمام بلعرب الحرب فخرج الإمام بلعرب من نزوى وقصد ناحية الشمال ثم رجع إلى نزوى فمنعه أهلها دخولها فسار إلى جبرين فحصره أخوه سيف في حصن جبرين، ولما عجز الإمام بلعرب عن ملاحمته اجتمع أكابر عمان فعقدوا الإمامة لأخيه وكثير من أهل عمان دخل في البيعة تقية لأن سيفا عاقبهم على عدم الرضى بإمامته، وخرج وأخذ حصون عمان كافة إلا يبرين إلى أن قال: فلما بلغ الإمام بلعرب خبر

خدامه

القوم توضأ وصلى الله تعالى ركعتين وسأل الله تعالى أن يميته فما فرغ من دعائه إلا وقد خر على البساط الذي صلّى فيه ميتا، قال: فعند ذلك خرج بعض من الحصن فأخبروا أخاه سيفا بوفاته فاتهمهم قال: أقتلتموه قاتلكم الله، فحلفوا له أنه قد مات حتف أنفه ثم خرج أصحابه من الحصن كافة ومضوا إلى أخيه سيف فأخبروه عن أخيه الإمام بلعرب كما أخبرته عبيده عن خبر وفاته، قال فمضى سيف إلى الحصن وغسل أخاه وكفنه وصلى عليه

-