الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠لنا في البرايا نقمة وعواطف نميتُ بإذلال وتحيي بإحسان ولدنا بني العنقاء وابني محرق ملوكا أولي بأس ومجد محلق طول النجار المعرق الى حيث لا هنالك مرتقي يسمو وسادوا وجادوا كالحيا المتدفق على كل ذي قُل وكثر وغرثان
سما
بهم
وهي طويلة جدا أكثر فيها من مدح القحطانيين كما أنه ذكر العدنانيين بما لا يليق بأعراضهم ولذلك أعرضنا عن إيراد منظومه فيهم من هذه المنظومة. ونكل امره إلى الله إن صح ذلك عنه (1) وقد ردّ عليه المؤرخ ابن زريق بمنظومة مماثلة لهذه المنظومة انتصر فيها لال عدنان ولذلك سماها العدنانية سنذكر شيئا منها عند ذكره. وكما ترى شعر القلهاتي فإنه في غاية الفصاحة والجودة لكن الخطوط غيرت كثيرا من فصاحتها بسبب أخطائها وله على هذه المنظومة المسدَّسة شرح يحل معانيها ويكشف غوامضها وخوافيها.
والستالي أحمد بن سعيد من خروص (2) أهل المعالي الهداة شاعر السادة النباهنة الغر أسود الهيجاء أهل الهبات وفتحوا فاه بالعطاء وهل يمـ لكن إلا بذاك فتح اللهاة وقد أتى في بيانه بعجاب يسترق القلوب بين الرواة
(1) وقيل أن القصيدة ليست عنه وانما نسبت اليه وقيل ان القصيدة لهه وتاب عما كان منه من الهجاء وندم على ما فرط فيه وذلك بعدما انتشرت القصيدة محمد الناس ولم يملك ردّها ومن تاب تاب الله عليه والله محفور رحيم.
(2) وقيل أنه نبياني لا خروصي من محلة شار بنزوى ورجحه الشيخ النبهاني
-