الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١وله أيضا:
زجرت شبابي والشبيبة تزجر ووقرت شيبي والمشيب يُوقر
بأذيال الصبا يتعثر
سواي بنيران الغرام مُعذِّب وغيري فالبست دهري كله حُلل التقى فذيلي من كل العيوب مُطهر ونافست في العلياء كل منافس فقصر كسرى عن مرامي وقيصر على أنني لم أرض بالشمس خلة صيا فكيف الآن والفود مُقمر فمالي وللدنيا تروم مكيدتي بفخ التصابي وهو جفن مكسر أمثلي يعطى الغانيات زمامه وهل صار ليث الغاب قبلى جوذر ألم تدر أني ما أحرك ناظري لما لم يكن لي فيه عزّ ومفخر رأيت الغواني كل من رام وصلها مُهاناً لديها فهو يرجو ويحذر حبست عناني عن هواها فاقبلت إلي عذيري غادة منعمة لو صافحتها يدها الصبا لكادت وحاشا قلبها يتفطر دهتني بحسن رمت منه حلاله ولم يغش فبتنا وسمعي بالحديث مُشنّف وفضل ردائي بالدموع معصفر فمن دان للرحمن دانت له الورى ومن لم يوقر نفسه لا يُوَفَّر
وقال متغزلا:
تتعثر
هذا الذي نيران قلبي سعرا ودمي بأنييق المدامع قطرا هذا المعيد إلى أيام الصبا من بعد ما أضحى قذالي أزهرا هذا المدير علي كاسات الهوى حتى سكرتُ وما شربت المُسكِرا أترى غوى في ليل طرته امرؤ وصباح غرته البهية أسفرا
- YES -