الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥كان رجال العلم في ندواتها شموس تجلت في بهتي الغلائل كان ينابيع المكارم والندى بها أعين التسنيم تجت بوابل كأن رجال المجد من طين أرضها لذاك ترى فيهم
كريم
الشمائل
كأن الجبال الشم وهي تحوطها من الله سور للعلى والفضائل وقفت عليها أمتري الفكر ضرعه فدر وللفيحاء فضل المخاتل وقمت بها استمرئ الماء والكلأ وليس الكلا والماء غير الطوائل وسرحت طرفي في رباها فلم أجد عليها سوى حُر غزير المناهل وإخوان صدق لو وقيت نفوسهم بنفسي لما وفيت حقا لكامل هم القوم لا يستمرئ الذل أرضهم ولا يمتري أخلافها بالأنامل بني وطني حقا على ولاؤكم إذا ما المنايا أمعنت في البواسل المرء إلا عزمه ومضاره وحسن الوفا منه لحاف وناعل سلام على موسى بن عيسى اذا انجلي بمتن المجلي من نعامة واثل سلام عليه في المكارم والندى وطعن الكلى في الموقف المتبادل ومن كحميد وهو في عاتق العلى على طيء سيف القضاء لحائل ومن كحميد في حديد لسانه وغضب مضاه في دخان النوازل ليهنكما الميدان ألف غُلوة من بداحس والغبراء بين الصواهل لئن كنتما من يعرف السبق في الوغى فما هي الا نخوة من عباهل وإن كنتما من يخسئ الطرف شوطه فذلكما شوط الكمي المُساجل وما لابن منصور عن السبق محجما كأن العنان منه موهون كاهل وقد كان للفصحى شباة لسانها إذا كان للفصحى لسان لقائل هلم ابن منصور الى الرحم التي قطعت ففي الأرحام وصل لواصل أواصر حستان بها ورواحة ومن مثل حسان لكل مُطاوِل خليلي ما هذي الأعنة سُبقاً بكل كمي عبقري حلاحل
263 -