الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨وقال يرثي عمه إمام المسلمين محمد
بن
عبدالله سعيد
المتوفي
سنة 1373 هـ بعنوان «الرثاء الباكي»:
أأصيبت في مقلتيها السماء فبكت من بكائها الغبراء أصيبت في عقلها هذه الدا فتاهت و تاه فيها الفضاء أصيب الانسان في جنسه الحـ فجل البلا وحل الفناء أم أصيبت للحق آياته البيه
فهامت
بليلها السمحاء
نباً ما قد فاجأ الكون أدهى قضاء إن حم يوما قضاء مضمئل تكاد تتكفئ الأر ض بشدقيه أو تخر السماء لم يرعني فحسب بل ريع منه الـ كون حتى الضياء والظلماء
فاجأتني
منه بوادره السو
د
بسوء
قد شق عنه اللحاء فتراميت تحتها ألمس الصـ بر وهيهات أن يعين العزاء دهر إلينا صباحه والمساء البأساء
الـ
أنعينا للدهر أم نعي أم رمينا بالخطب يعتسف الأف ق مصابا يهوي به فاغراً فاه طائش اللب ينعى سيداً لخلقه الحيا والحباء
صحب
منه
إمام عادل الحكم مقسط
معطاء
الأيام عضه الحتف عضة مات فيها الـ كون
حتى
ظلامه والضياء
وطوته ما بين أحشائها الغبر راء سرا هامت
واشرأبت إليه في روضها الفر
يا إمام الهدى أمامك نور اللـ قد دعتك الأملاك هيا إمام الـ
ه
به الخضراء
شوقا وحنت
الحوراء
اجتلاء وأنت منه يسعى
مسلمين الذي به
يستضاء
مقعد الصدق قد أعد للقيا ك فبشراك أنه الإدناء
أنت من سبعة يظلهم الله ه بظل الرحمن حيث الجزاء
-
276 -