الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦معاهداً شربت من
غيرها
صافية من كدر ومن
قذى
معاهدا
جنيت من قطوفها
العلا يانعة المجد على عرش
نشأت فيها وأنا منذ الصبا فتى الارادات وكهل المحتمى نعيمها ولا أطباني حورها دون المدى
ما زاغ بي عن غايتي
إذا درست من حياتي صُحُفا درست ما يغبطني بين الورى
معاهدي
أكرم
بها
معاهدا
لا تنبت اللؤم ولا تسقي الخنا
معاهدي مرابع العلم وفي ربوعها أصبح فحلا يتقى كل ماجد سبط
معاهدي
اليمين إن دجا الهول أضا
بناة مجدها فالمجد لا يُبنى على هام
الله فيها يا وفاة عزها فالعز لا يوق ببسمة
فما
حماة
عرشها
الدمى
الولا
فالعرش لا يحمى على شق العصا
شفا
ورژي
وقفت في يَعْرُبها وفي بني معدها كأنني على عرفتني أفي حقيقة وقفت أم بين خيال ولا دريتي أمن منبتهم أم كان لي عن منتهاهم منتمى كأنني لم أك في قحطانهم في معشر يخشى سطا ويرتجى فعدت لا أبصر ما أشتاكه كأنني أمعنت في كأس الطلا
وهذا أوّل المقصورة الثانية:
يا موقف الشاعر من وحي النهى جليت فاستحل من الوغى الهدى جُليتَ والغاية في أعيانها ترنو وفي آذانها تصغى هوى جليت للكون بكل حكمة ومثل وأدب ومهتـ
دى
- YAE-