الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥ومن شعره الجيد قصيدته التي يمدح بها أبا المعالي كهلان بن محمد
ويهنيه فيها بالعيد:
البعاد
ألا مسعد بالهوى من سعاد فنأنس بالقرب بعد و تنساغ بلوى لمن نحن نهوى ونغني وتروى قلوب صوادي و يبرد منا غليل الفؤاد
ويلقى المعنى
بحسن
بها تلاق وطيب
عناق
وضم تراق
وشم هوادي (1)
وتهصير
أما غير
بخل بميعاد
و تمساح صدر وتلزام نحر و ترشاق ثغر عذاب براد قد وتخميش خد يعل بند ومسك وجادي (2) وصل على طول مطل و تزويد زاد دعا صائح البين ما بين قلبين وجدي محبين خاف وبادي هما باشتراك بلوعة شاك ودمعة باك طويل السهاد أخى تبالي تولى شبابي فكيف التصابي وفيم حسان حداني عليها التداني ولكن عداني الحجى بالعوادي فهل أنت صاح ومبدي صلاح لتفنيد لاح وتسديد هادي اذا القلب شاهد لهوا تماهد (3) تجاهد حق الجهاد
التمادي
أم الشوق داع لحب رباع و مرعى مراع ووصل خراد (4) سقى الغيث علا سجالا وطلا بنزوى محلا لأهل الوداد إذا ما السمي مراها العشى وجاد الولي غمام العهاد وحان اشتباه مراعي رباه ومرعى الوهاد
وهبت
صباه
(1) التراقي جمع ترقوة وهي عظم الكتف. والهوادي الأعناق
(2) التبصير مصدر لصهر والجادي الزعفران
(3) مشتق من (مهد) بمعنى وطأه سهل.
(4) الخراد جمع خريدة وهي
العذراء