الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠بتنا ونور البدر بان زاهر وامتلأت بنومها المحا
بلاد خبرا أتت طلائع
لما توسطن كأنها العقبان
منها
أفي (2) مقيلنا
على ركوب العاديات
فمن يشاهد
حالنا
وحالها
أطفالنا تربو
الجياد
أثرن نقعا فوسطن
تتري
على مسرات وطيب خاطر
ضبحا والصافنات الموريات قدحا يعلم حقا أننا من أهلها
على ظهورها ولم نقصر قط في مهورها
إنا إذا ضيعها الرجال نربطها تشرك والعيال
قمنا يومين
والصبح جاوزنا لنحو مسلمات بليال کاملات قمنا بها يومين لا زيادة ولزمت لما بقي الاعادة واصطلحت أحوال آل شمس أضغانهم زالت بلا تأسي
بينهم ثم
جئنا
قضايا
وقعت
بشجر
وهاهنا المقام بالمعاول تم على أنس وخير شامل ولم تزل مراسلات السيد والي الامام ابن الامام أحمد يدعوننا وحين معوله أردفها وبث فينا رُسله فوجبت إجابة لدعوته واليعملات عرجت لحضرته لوازم الفروض أديناها بالخطم والسير بهما تناهى
(3)
و خمس ساعات على التقدير مسيرنا احتاج الى المنصور (3) برملة طيبة للمرقد بتنا حذاء حصنها المشيد ما استكملت شمس السماء نورها إلا وذي الحزم (4) تلالا نورها
(1) بلدة كبيرة من بلدان المعاول
(2) بلدة اخرى للمعاول
(3) بلدة السيد هلال بن علي واسرته. (4) البلدة المشهورة التي فيها الحصن المنيع من آثار اليعاربة.
298 -