شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

فمنها البر يجري

بحر

فيقذف

وفي يوم

الخميس صباح ثاني

توجـ

أقام

(1).

لؤلؤا بحر الشمال للأسبتال والدي

به وبالاثنين ظهرا أزال الله داهية العُضال تولى استورم المشهور شرح وقام مقام مضني بالعيال باحكام وإتقان ولطف وإشفاق

به وحضور

بال

عجبت لما رأيت وحار فكري ومن يَرَ ما رأيتُ غدا كحالي ولم ير كُلفة في الشق كلا ولا وَجَعا ولا سهرا بحال

وحين

السبعة الأيام

و سامح في القعود بعيد

أزال الخيط نزعا بالسلال وأقبلت المسرة في توالي

ولم ترَ بَعد أسبوعين أثرا لجُرح الشق أصبح في اندمال ورخص في الصلاة له جلوس وكيف يشاء من كل اغتسال أجاز بعيد تسعة عشر يوما بأن يمشي قليلا بالمهال بخامس من ربيع الثاني صبحا خرجنا من شباك الاسبتال فشكرا ثم شكرا ثم شكرا الخالقنا رفيع العرش عالي فيالك بالمنامة من مقام طويل في التململ والكسال رجعنا القصر والسيّار مهما أمرنا قائم في الامتثال شئنا التنزه أي وقت واما في الغدو وفي الزوال

فيوم بالجزيرة نحن بساتين لها ظل

بها فانزاح بعض من وجال

وأنهار من

العذب الزلال

طيب النسيم وكل صيد كخشف أرنب ريم بين أشجار ونخل وأزهار

بالمحرق قد

غزال

حوت كل الجمال

دعانا بها شهم يتوق إلى المعالي

(1) اسم الطيب المعالج.