الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢وفي يوم الخميس بخمس عشر بدت أعلام مسقط كالخيال
نزلنا الصبح في وقت
سعيد بآل سعيد الشم الجبال
ملوك سادة سادوا البرايا
بكلتا الحالتين بلا جدال
بأس يقهر الأبطال ذلا وجود
(1)
يزر
بالمزن الزوال
ووافانا بظهر الميل شهم صدوق في المقال وفي الفعال
ذو مخالفة
تجل عن
المثال
كريم أريحي ماجـ يهتز للعليا ارتياحا وإحراز العلا هز الصقال
غدا
وكدر خاطري خبر أتاني بفقد
ثلاث
ما ارتبطناهـ
الصافنات
على توالي
إلا لردع المعتدين وستر
حال والمصلى ثم تال
لهن السبق والقدح المعلى الـ مجلّ أسفت على ابنة البيضا وما أسفي وربي قد قضى لي أسف ولا حزن بمجد فكفكف واكف الدمع المذال أبا الشقرا فجعت زمان شلت يداك رأيت حينا بالوبال استكفيت بالحمراء حتى أرشت سهام رزء واغتيال
ولا
وما
على شقرا محجلة ثلاثا وأخرى أختها طلق الشمال
فحسبك يا زمان من
أتيت به
ومن
سوء
الفعال
إلى كم هكذا تغدو وتمسي وترمي بالضنا والاعتلال
ستلقي يا زمان فتي
فويحك ليس رزء نلق
وإن
عنه
يقوم بحمل أعباء ثقال
بديلا عاجلا أو في المآل
مال
كان افتقاد الدهم رزاً لعمرك ما الرزية فقد سيبدلني إله العرش خيرا عن الماضي وربي ذو الجلال
(1) أي يهزأ واصله يزري حذفت ياؤه ضرورة فكأنه مجزوم بحذف الياء (2) زمان بضم النون على أنه منادى وفجعت بفتح التاء خطاب للزمان
310