الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤وفضل اليعملات يلوح جهرا لرائيه على خزي المجال وبالمقطوبة الأنفاس كادت تفيض فحسب ماش من نکال أقول لضيقة لما نفهنا إليك فكأس هجرك قد حلا لي ولولا أن طياً جاوروها لما عدنا ولو فوق السعال وصلنا الغيرة الغرا فأهدى نسيم ديارنا طيب الغوالي
وبتنا خبة والصبح
غلطا غدت
بأسماعية قلنا وبتنا بماء وبتنا الدمة الزهرا فكادت
تحاكي
كغانية عطال ملاح ة شبم زلال
تطير من السرور مع الثقال وما من ساعة كملت سرورا وأنسا منذ يوم الارتحال ساعة الغلاجي فيها نادل بالتهاني كل غالي وقد جَلَتِ المضيرب يوم حيت بمقدمنا الثمين صدا الوشال عصاها اليوم ألقت وقرت واستقرت في كمال وللرنان إذ حيى دوي مهول بالمجاهل والجبال كمثل مدافع الألمان لما على
بقابلنا
وكان وصولنا في ثاني عشر کيوم
فكم ما بين ذي اليومين بون
الحلفاء تمطر
بالوبال
مشامنا حذو
النعال
لا يقدر بالمثال
خرجنا والديار غدت كشمطا لرحلتنا مشوّهة القذال
لدى الملاحة والجمال
وعدنا وهي في زهو وعُجب تتيه فللرحمن شكرا ثم شكرا على هذا الإياب وكل حال
صلاة الله والتسليم مني
وتابعه وصح
لَهَادِينَا الرشاد من الضلال حمام بالهديل على الهذال
(1) في هذا البيت تضمين والقت عصاها واستقر بها النوى البيت.