شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣١

نعم

هذا فصيح قد تعلى بهمته محلّ الـ

المجد عند

نثرتين الشعريين

رق درج العلى حتى استوى في سماء له أمسى عسير الشعر سهلا وحسنت البلاغة كل شين يطارحني القريض وليت أني أجيد النثر بل أنا دون ذين

مراميه صعاب

أخشى

تزلقن

القبل

تين

تسنمت اللطيم ولا مجلى ولا مرتاح لي بالفلوتين ولا لي من مواضي الهند صقيل بل كليل الشفرتين ولي في زلفة الأدباء ميل وأخدمهم ببذل المهجتين فيا حسان هذا العصر فإني دون تلك الرتبتين أعيذك أن تكون أخا غرور فترجع خاليا صفر اليدين التبصر منك فارجع وثني بالبصيرة كرتين ونحو الزاخر التيار فارحل طليحك عن وشيل المرتين عن عظيم القريتين

بعائدة

عن

الفصحاء تعدل نحو

وترغب

فإن تقنع بطل دون وعن جار بعشر القُلتين ولا تبغي نهورا جاريات وعنها تكتفي بالغرفتين فدونك ما تبادر لي بفهم وسامح واعفُ عن عيب وحين تصوفنا غراما وامتزجنا فروحي روحها والعين عيني وجسمي جسمها ذاتا ومعنى تمازج ذات

وصرنا واحدا طبعا وقلبا

وأعدل شاهد في ذاك

فرؤياها له رؤياي

أنا

قد

بينهم

وبيني

وقلبا ووصلهم لما رأت قمر السما بالرقمتين

ووصلهم غدا ديني وديني

لما رأيت بعينها ورأت بعيني

أنا ورضاه عندي فرض عين هويت وهو مثلي من أحب التي ما يهواه مني ووصل الحب احدى الحسنيين

-