الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣دعيني
اع
هذا وكل مكاتب حر بصافِقَة ويجوز بيعك للمكا تب بالعروض من المتاع
ومن الرقيق إذا بسطت يدا
ض يد وباع
وبنو المكاتب للمكا تب حين بيع بلا دفاع
بعد
الكتاب
وقبله فهم مماليك الرقاع
وهذا أول قصيدته في الظهار والايلاء:
عنك يا دنيا دعيني فإنك لا محالة تخدعيني أيُلَسَعُ مؤمن من حُجْر أفعى ويُختدَع اغترارا مرتين أما في القارضين لنا اعتبار وموعظة وفي ذي الحيتين
وفي
رب البحيرة والسبايا صرعتيهم على البلواء منهم
فهل تغنين
عني
3
إليك إليك مالك من
فتيل
ورب الجَنَّتين وذي رعين وأبقى بعدهم لا تصرعيني إذا الجرشاء جاش لها أنيني لدي فايسى أو فارتحين
بينهم وبين
الخلق ليس بذي جنون
يجد متتابعين
مال ترب اليدين
الله يا حوراء هاد إمام حال
أحق على المظاهر عتق عبد
والا صوم شهرين
تماما
وحد العتق إن يك ذا يسار
بفضلة ما له يبتاع عبدا عن الأولاد بالثمن الثمين
وإن يك في الصيام وما قضاه
فيعتق
لهف حزين
وبنو النضر لم يوجد منهم احد قد انقرضوا وانصرموا في ذلك الزمن الذي فيه الشيخ ابن النضر ولعل الجبار الذي قضى على هذا العالم قضى عليهم عن آخرهم أو جبار آخر من جبابرة الارض وتوجد قبورهم في الأموال ولم نعثر
-