الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨راجيا
إلى باب خير الناصرين وأكرم المُفيدين الفاتحين ودود إلى باب وهاب الممالك قالب الكراء قهار لكل عنيد إلى مالك الملك العظيم اقتداره إلى من له الأملاك خير عبيد وقوفاً على أبوابه منه قيام حظوظي في العلا وجدودي فتخرق لي فيه العوائد لفحة سماوية من مداً ومعيد حظوظا يقوم الدهر فيها بخدمتي ويسعى بما لا يشتهيه حسودي تقوم بتدبير الإله وكيده لأمر عليه لم أكن بجليد وتسعى بما يرضي الاله لدينه إذ ما أمات الحق كل مريد بها قام من قبلي الأئمة بالهدى وكانت لرسل الله قبل وجودي يتم بها النعمى على مُتِمها قديما على خير الخلائق صيد
ومَن
الفصل الرابع
في زمانٍ مُضاعة به سُنَن الإسلام بين قرود يرضي الاله لدينه بتعطيل أحكام ورفض حدود
ومَنْ لي بأن يرضي لأمة أحمد وقد سامها بالخسف كل كنود ومَنْ لي بأنصار إلى الله وحده أشداء بأس في الحروب أسود تباري النعام الريد خيلهم إذا بحي على نصر المهيمن نودي يغاث بهم داع إلى الله قد دعا وخوصم في ذات الإله وعودي ومَنْ لي بسيف يقطع الهام والطلا ويفري من الأعداء كلَّ وَريد حسام لدين الله والله ضارب بجديه والهيجاء ذات وقود ولو عارض السُّمُ الجبال بضربة لناخت على طود أشم فقيد
- 336 -