الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧واحلت كيف وما وأين وشبهها وعبدت ذاتاً بالحجاب مكتفه هذا التناقض في اعتقادك شاهد يقضي عليك بأن دينك عجرفه إن كنت تعقل ما تراه فهذه ماهية محدودة متوقفه أولست تعقله تعقله فأنت مخلط درك ولا درك فأين المعرفه إن قلت معلوما أحطت بذاته وجعلت عجزك قدرة متصرفه أو قلت مجهولا فأنت معطّل أعبدت مجهولا وعطّلت الصفه أثبت إدراك العوارض ذاته إن كنت درك العين لن تستنكفه يستلزم الإدراك ويلك مدركا متحيزا ذا صورة متكيفه تنفى التحيز والحلول وتثبت الـ مستلزم المنفي ما هذا السفه إن قلت أمر خارج عن فهمنا وأتيتنا بقضية متكلّفه فأليك لو جردتها عقلية لرأيت نفسك في الهوى متعسفه إن كنت تدركه بغير وسيطة فالفعل ليس لفاعل لن نعرفه أولا فأي وسيطة تسطو بها فترى عيانا ذاته وحديثكم يقضي برؤيتكم له بالعين لا حس سواها عرفه ردفاً لقول الله ناظرة وما في حُجتيك على ادعائك معرفه هَبْ أنني سلمت فهمك منهما أين استقرت منهما تلك الصفه اثبتا إلا لعينك رؤية حملا على بهتان أهل السفسفه
وهي طويلة جدا، وبهذا القدر منها كفاية
وللشيخ العلامة نورالدين السالمي مثلها على هذا المنوال
متكشفه
وللشيخ العلامة سلطان بن محمد البطاشي أيضا هائية على هذا البحر والروي، وسيأتي ذكر كل في محله إن شاء الله تعالى.
- 355 -