شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩

لمن سخر الأشياء في الأرض والسما لمن كان بالمخلوق أحفى وأرحما لمن بسط النعماء مَنَّا وتمما أعاد وأبدى من أياديه أنعما فيا أنعم المولى بدأت فعودي

ولهذا الشيخ مراتٍ في جهابذة العلماء؛ مثل قطب الأئمة ونورالدين السالمي، والشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، لم يسع المقام إيراد شيء منها، ولو من أوائلها، وكان هذا الشيخ قد سافر إلى زنجبار مرتين، مرة أقام فيها زائرا، ومرة ثقل فيها مقامه لأنه حصلت له حظوة واحتفاء من سلاطين زنجبار وقربوه ونصبوه قاضيا في ذلك الطرف وامتدح أحدا منهم حين غمروه بإحسانهم وأفضالهم وبقي هناك في زنجبار إلى أن فاضت نفسه الكريمة، ولله ما أخذ والله ما أبقى، وكانت وفاته يوم ثاني صفر عام تسعة وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة عن عمر يبلغ ستا وستين سنة، وله مؤلفات جملة منها «النشأة المحمدية» و «النور المحمدي» و «النفس الرحماني» وكتاب «السؤالات» و «العقيدة الوهبية»، وكتاب في التوحيد، و «ديوان شعر»، و «نشار الجوهر».

وسبق أن ذكرنا شخصيات من رجال بني رواحة وزعماء

تم الجزء الثاني من كتاب شقائق النعمان على سموط الجمان في اسماء شعراء عمان ويليه الجزء الثالث أوله الطبقة الخامسة من الشعراء

_ rov -